[ .. فَاطِمَة مُحَمَّدْ .. ]

لغة العيون ،، ماهي ؟! تعلمها الآن ..

{ 04:56, 2008/10/20 } { 1 التعليقات } { رابط }

لغة العيون ،، ماهي ؟! تعلمها الآن ..



" إن الوجه هو مرآة العقل والعيون دون أن تتحدث ،

 ويقرر بأسرار القلب "

- جيروم -

قال الشاعر :

العين تبدي الذي في قلب صاحبها ،، من الشناءة أو حب إذا كانا

إن البغيض له عين يصـــدقها ،، لا يستطيع لما في القلب كتمانا

فالعين تنطق والأفواه صـــامتة ،، حتى ترى من صميم القلب تبيانا

~~~~~~~~

خذ لحظة من وقتك وتذكر معي مايلي :

- لونك المفضل ؟
- شيء تحب أن تستمع إليه ؟
- شكل شعرك يوم أمس ؟!

والآن أجيب على هذهِ الأسئلة :

- من إين أنت ؟
- ماذا تعمل الآن ؟
- ماهو لون الملابس التي ترتديها الآن ؟



في جميع هذهِ الأسئلة أستخدمت عينك بشكل لا إرادي ، فحينما تُسأل سؤالاً قد لايكون جوابه حاضراً على ذهنك .
فترى عينك تتحرك بإتجاه غير محدد لتصل إلى جواب هذا السؤال أو المعلومه ، أحياناً تتحرك لليسار وأحياناً لليمين وو غيرها من الإتجاهات .
وبشكل عام فالإنسان يستخدم 7 حركات بعينيه وهي حركة غير إراديه تتحكم بها أعصاب العقل كإستدلال للشيء المراد تعيينه .
ومن هُنا سنقسم إلى :
شخص بصري ، شخص سمعي .

و
الجزء الأول
يبدأ بـِ :

" الشخص البصري "

وهو على ثلاث حالات ..

1- التذكر البصري :


إذا سألت شخص بصري " يعتمد على الأشكال في إجابته للسؤال " وتكون إجابته حاضره في ذهنه ، فترى عيناه تتجله إلى الأعلى ثم إلى اليسار ليجلب المعلومة بشكل متكامل .
مثلاً [ ماهو لون حقيبتكِ ؟] ، [ ماهو لون سيارتك]
؟!

2- التخيل [ التكوين ] البصري :

هُناك أشخاص بصريين لكن حينما تسألهم سؤال فإجابته لاتكون حاضره في الذهن ، فتلاحظ أن عيناه تتجه إلى الأعلى ثم إلى اليمين لكي يُشكل لنفسه صورة مُعينه .
حينما أقول لكَ أنت الآن [ تخيل السياره تطير ! ]
، بالطبع أن هذهِ المعلومة غير حاضره بذهنك فأنتَ الآن تصور لها صورة معينه كي تصل إلى الصورة منطقية . وترى العين يتغير إتجاهها .
وينظر إليك بإستغراب وإندهاش من المعلومة ومنها تعلم أن لايمكن تخيل أن السياره تطير ..

3- التذكر اللا تركيزي :


نُلاحظ أن هُناك صنف كبير من الناس يحاولون التركيز أو إثبات بصرهم على شيء معين للتذكر ، فقد تجدهم ينظرون إتجاهك أو إليك .
ويبحثون عن تكوين داخلي ويتذكروه حينها .
[ مثلاً ينظر إلى شيء خلفك ، بينما أنتَ تراه كأنهُ ينظر إليك ] .

4- التذكر السمعي :

إن الأشخاص السمعيين يعتمدون في ذاكرتهم على " الصوت " أو الأصوات بمختلف أنواعها . فحينما تسألهم عن أمر معين يكون الجواب حاضر لديهم .
فترى أعينهم تتجه نحو اليسار ثم إلى الأمام
، فهم يتذكرون الأصوات .

5- التكوين السمعي :

إذا سألت شخص سمعي سؤال والإجابه قد لاتكون حاضره لديه وليس لديه إجابة مُباشره ، يظل نظره في نفس مستوى التركيز لكن تتحرك عيناه إلى اليمين
.
مثلاً أن تقول له " سمعت أمس صوت كأنه صوت بكاء طفل "
. ولأن المعلومة غير حاضره لديه ، فهو حينما ينظر لليمين يتذكر الأشياء ويبنيها ثم يجيب عليك .

6- التحدث مع الذات :

حينما يتحدث الشخص من نفسه ، كأنه يُجسد الأحداث بمجملها أمامه ، فتتحرك عيناه إلى الأسفل قم إلى اليسار
، فـ حينما تنوي على عمل أمر معين .
وتُحدد فيه قرار مصيري ، فهذهِ حركة غير إراديه ، ترى نفسك أمامك وتحاول أن تعيد أنظارك إليها كمثلاً الذي يقول لك أو يشير إليك
" أنت كذا وكذا "
.

7- الشخص الحسي .

وهذا الشخص دائماً مايتمثل بالمشاعر والأحاسيس ، ويعتمد على إجابته بالعاطفة لا بالإراده العقلية .
وهي تُعتبر نفسياً علامة بريئة للإنسان ، فإذا سألت شخص حسي سؤال " مالذي تشعر به حينما تكون بقرب حبيبك " تلاحظ أن نظره يتجه إلى الأسفل ثم إلى اليمين
.
وبهذهِ الحركة فهو يحاول تذكر هذهِ العاطفة التي تحويه في قالب واحد بينه وبين حبيبه ، فيصف بها خياله ثم يجيب عليك .

--------

إن لغة العيون هي أفضل إتصال تصلك إلى عالم الآخرين ،
فإيجاد الفن والمهاره في الوصول للمعنى بأكثر دقة ، تأمل في عينه وتراها تتحدث إليك وتقرأ لكَ الشخصية الداخليه لهذا الشخص .

وأنتهى ؛



هل أنتَ عاطفي أم عقلاني ؟!

{ 11:48, 2008/9/29 } { 3 التعليقات } { رابط }

هل أنتَ عاطفي أم عقلاني ؟!
 

خطر في ذهني سؤالاً ،،
الإنسان أحياناً يكون شاعري في عواطفهِ ، وحكيم في عقلهِ ،

كدراسه علميه .. كلنا يعلم أن العقل موجود ونفكر بهِ .. ولكن بقدرة قادر ننسى العقل أحياناً ونفكر بقلبنا مع إن القلب خُلقَ بداخل الجسد لا ليمارس عملية التفكير بل للرحمه والحب والعاطفه ،
ولكن تختلف إستخداماته بين الجنسين فالرجل يستخدم العقل بنسبة %80 والعاطفة بنسبة %20 ،
والمرأة العكس طبعاً هذا بسبب دورها الطبيعي في الحياة وبسبب الإختلاف البيولوجي فالمرأة هي الأم والأخت والإبنة والزوجة ،
يعني هي مصدر الحب والحنان .. أما الرجل فهو غالباً ما يقضي وقته خارج البيت للعمل أو يدير أمور حياته ويتميز بالصلابة والشدة لماله من دور لا يليق بالمرأة ،
والمرأه تفكر بعاطفتها وبقلبها ثم عقلها أما الرجل فبعقله وبقلبه وثم قلبه لكن غالباً ما تتغلب المرأة على قلبها بالتصرف بما يمليه عليها عقلها ،
وهذا غالباً عندما تكون في أشد حالاتها قسوة وشدة أخذ دور الرجل والعكس مع الرجل عندما يفكر بقلبه وخاصة إذا كان الشيء يرتبط بأبنائه وبيته وعائلته ،

إذاً أنتَ .. تعتمد على عقلكَ أم قلبك ؟! وإيهُما الذي يقودكَ بشكل صحيح ؟!

بالعقل تدرك الأشياء فتعرف أن هذا الأمر ممكن وذاك مستحيل ،، العقل هو الوحيد القادر على إدراك هذه الأشياء فالعلم يكون بالعقل والمعرفة تكون بالعقل والتقييم والحكم على الأشياء يكون بواسطة العقل ،
أما قلوبنا .. فتتمثل فيها عواطفنا مثل الحب والبغض فالحب والخوف وجميع العواطف والمشاعر والأحاسيس تنبع من قلوبنا إذاً فهناك فرق واضح بين العقل والقلب !!
يعيش الإنسان في صراع بين ما يريده قلبه وما يفرضه عليه العقل والمنطق .. قد يستجيب لنداء القلب الذي عادة ما يكون زاخراً بالعواطف المتدفقة ،
أو يستجيب لنداء العقل الذي يفرض عليه المسلَّمات والتي قد تكون خاليه من أي إتفاق بينه وبين القلب ..
فلا يترك العمل أو الحكم على أمر ما بالقلب فيكون عمله جاف لا حياة ولا روح ولا مرح ولا سعادة فيه ،
ولا يترك العمل بالعقل. . فيصبح عمله غير سليم وغير مدروس وخطِر ، وغير مبني على أساس سليم ،،
فما علينا سوى موازنة للأمور ولا نترك أحدهم يتغلب على الآخر فخير الأمور أوسطها ،،
لا أنكر دور القلب في الكثير من الأمور ولكن من جعله مفتاحه فهو حتماً يُطبِق عبارة " If U fail to PLAN U plan to FAIL "
 
مادفعني لكتابة هذا الموضوع الذي طُرح مرات عديده هو موقف حصل مع أحد " زميلاتي " ،
هذه الفتاة معروفه من بيننا أنها عاطفية جداً .. وبشكل لاتتصورونه وفي أقل المواقف نجدها تبكي سواءً كانت تستحق البكاء أم لا ، لذلك كُنا نُلقبها بإسم الممثلة المصرية " عبلة كامل " - لأنها كانت في كل أدوارها دائماً تبكي -
،
إلا أنها لم تبطل هذه العاده .. ودموعها جاهزه في كل وقت !!
البعض كان يتضايق من عاطفتها الزائده والبعض قد أعتاد عليها وبدأ يعاملها بالمزاح ،،
لكن عاطفتها كانت تجعلها تقع في أكثر من فخ ، ولكنها لاتستسلم وتعاود الكره مره أخرى وتقع في مره أخرى ، وهي لازالت تعتمد على عاطفتها المُدمرة ،
لدرجة أنها أيضاً وقعت في مشاكل زوجيه كثيره والسبب عاطفتها ،

لذلك .. في هذه الحياة نتعرض إلى تأثيرات عاطفية عابرة كالشعور بالألم أو بالاكتئاب أو الحب ، والناس مع هذه العواطف على أربعة أصناف ،،

الصنف الأول :

فئة تتجنب هذه العواطف من خلال تجنبها الإحتكاك والإتقاء بالآخرين خوفاً من التطبع بهذه العواطف سلبية كانت أو إيجابية ،
وهذا الصنف يحرم نفسه من الشعور بالمشاعر الجميلة كما أنه يحرم نفسه من التجريب والتعلم ،


الصنف الثاني :

فئة تعمل على نفي هذه العواطف ، حيث تشعر هذه الفئة "داخلياً " بالعاطفة ولكنها تحاول أن تنفيها ، وربما يأتي يوم لا تستطيع معه الإستمرار فيحدث الإنفجار ..!

الصنف الثالث :

فئة الإستجابة ، وهذه الفئة ترى إنها غير قادرة على مقاومة العاطفة التي تخامرها ، فتستجيب لها وتتجاوب معها ،
وتصور الأمر وكأنه شأن لا إرادي لا حيلة لها معه ولا حل ،


الصنف الرابع :

فئة التعلم ، وهذه الفئة ترى أن أي عاطفة تلح عليها ما هي إلا درس من دروس الحياة يجب أن تتعلم منه ،
فعاطفة الإكتئاب مثلاً تتعامل معها على أنها " رسالة تنبيه " لشيء ما تطلبه النفس الإنسانية ،


وبالطبع فإن الفئة الرابعة هي أفضل الفئات ذلك أنها تتعامل مع الواقع الحياتي كمدرسة للتجارب وأن هذه العواطف المُفاجئة لها مُبررات إيجابية داخل النفس الإنسانية لا بد من الإستفادة منها ،

إذاً .. هُناك علاقة طردية بين سيطرة العواطف وسيطرة المنطق على العقل ،

فـ كُلما كانت المشاعر أكثر حدة ، زادت أهمية العقل العاطفي ، وأصبح العقل المنطقي أقل فاعلية ،
وهذا الترتيب يبدو أنه نابع عبر دهور من التطور ، من تفوق الإسترشاد بالإنفعالات والحدس في إستجاباتنا التلقائية للمواقف التي تكون فيها حياتنا في حالة خطر ،
وهي المواقف التي قد يكلفنا فيها التوقف للتفكير حياتنا ذاتها ،
هذان العقلان ( العاطفي والمنطقي ) يقومان معاً في تناغم دقيق دائماً بتضافر نظاميهما المختلفين جداً في المعرفة بقيادة حياتنا ،
ذلكَ لأن هُناك توازناً قائماً بين العقل العاطفي والعقل المنطقي ،

وهنُاك بينهما في العديد من الأحيان تنسيق :
 
فالمشاعر ضرورية للتفكير، والتفكير مهم للمشاعر ، لكن إذا تتجاوزت المشاعر ذروة التوازن ،
عندئذٍ يسود الموقف العقل العاطفي ، ويكتسح العقل المنطقي ،، وهذا هو أصل التوتر والإنفعال ،،
،
،
 


من أنت ؟ ومن أنتم ؟

{ 01:29, 2008/9/23 } { 2 التعليقات } { رابط }


سؤال يراود الفكر بين حينه والأخرى ،



من أنا ؟!
ومن أنتم ؟!


أنا ، أسرتي ، مجتمعي ، أصدقائي ، العالم كله .
جميعنا في دائرة ، لنا أهداف / غايات / مطالب .


الناس 3 أصناف :


1- يصنع الحدث
2- تشاهد الحدث
3- تتساءل ماذا حدث !؟


فقبل أن تعرف من هؤلاء الناس .. أفهم نفسك حتى تفهم الآخرين . كلما فهمنا أنفسنا كلما كنا بسعادة مع الآخرين .


* نافذه على النفس البشرية [ جوهاري ] .

هُناك أشياء نعرفها وأشياء لانعرفها ،
أشياء نعرفها > الجانب المكشوف ، الجانب المستور .
1- الجانب المكشوف : أحياناً نتصادف مع الكثير من الناس ونشعر أننا رأيناهم من قبل أو أننا أرتحنا لرؤيتهم لألوفة وجوههم ، لهذا تشعر أن هذا النوع من الناس مكشوف ، فتراه يخبرك من هو ومن إين ومن هم أهله إين ذهب ومن أين أتى . وهذا أبسط صنف من أصناف الناس .
2- الجانب المستور : يحادثك بكلمات قصيرة . لاتعرف حقيقته الداخليه ، رسمي ، يتكلم بشكل عام . فهو عميق الكلمة ، لكنه يخبأ كنوز بداخله ، وهذهِ القله القليله التي نراها .


أشياء لا نعرفها > الجانب المخفي ، الجانب العميق .

1- الجانب المخفي : هذا الصنف ذا غموض عميق ، هادئ ، مُنعزل ، لايجيد نمق الإلمام الإجتماعي . لكنهُ أكثر الأحيان يكون على دراية بما يدور حوله .
2- الجانب العميق : هذهِ طاقة مكنونه بداخل الجميع [ طاقات ، إمكانيات ] فحينما نضع أهدافنا فنحنُ نضعها في الجانب العميق من شخصياتنا ولانظهرها إلا لإصحاب هذا الجانب .


فما هي المهارات التي نحتاجها لمعرفة الآخرون !؟

1- الثقة بالنفس .
2- الذكاء العاطفي .
3- التفكير الإيجابي .
4- التواصل .
[ هذهِ مهارات إجتماعيه وشخصية ] ،


أصناف الناس :

الناس التي تصنع الحدث ==> مثل ذاك الرجل الذي كان يمشي في الطريق وفي ليلةٍ ماطِره رأى ذاك البيت الذي كاد أن يتهاوى من المطر .
وفي يومٍ آخر .. ذهب هذا الرجل لصاحب ذاك البيت حتى يخبره أن بيته غرق من الأمطار ، فرد عليه صاحب البيت أنه سيبذل كل مافي جهده بإن يسد كل فجوه تعبر منها المياه .
وبعد تلك الليله أتى يوماً مُشمساً مُشرقاً . فذهب صاحب البيت إلى ذاك الرجل ليخبره أن بيته لايخترقه المطر ، لأن ليس هُناك مطر !


إذاً .. هؤلاء الناس تصنع الحدث لتكون حدثاً يشغل الآخرين .

الناس التي تُشاهد الحدث ==> هي التي ترى ذلك البيت ولكن لاتطلب من صاحب البيت الإلتفات لذلك .
الناس التي تتساءل مالذي حدث ==> وهي التي تتساءل عن سبب إختراق المطر للبيت .


،
،


[ ليس المهم معرفة ماتريد ، ولكن معرفة كيف تصل ]

فلكي يصل الإنسان إلى معرفة نفسه الداخليه والآخرون ، لابد عليه من تحقيق أهداف معينه ، ولكي يحق أهدافه .
يجب أن تُدون ، فالأهداف الي تُحقق هي المكتوبه ، والتي لاتُحقق هي التي لاتُكتب ولا تُطبع .
فتُسمى [ أهداف ذكية وواقعية ] .
تكون كـ التالي : 1- مُحدده ، 2- قابله للقياس ، 3- واقعيه وحقيقية ، 4 - ملموسة .

،
،

مسك الختام :

أولاً : أخرج من حدود ذاتك ومن إطار النفس والأنا ، ضع نفسك في دائرة واحدة مع الآخرين ،
إذا أخطأوا تذكر إنك أيضاً تخطأ ، إذا رأيتهم مشغولين بمصالحهم ، تذكر إنك أيضاً تسعى إلى مصالحك .


ثانياً : طبق قاعدة أنت أولاً ثم أنا ، حتى تحصل على الإيثار مع نفسك .


 



{ 07:14, 2008/9/17 } { 0 التعليقات } { رابط }

 [ .. قراءة في كتاب .. ]

 


" مفاتيح النجاح "
سلسلة كتب في تكوين الشخصية لسيد هادي المدرسي

 

قرأت لكم في هذا الكتاب .

 

يتناول الكتاب عدة أبواب لسلسة النجاح ، فهو يركز على الإنطلاق من قلعة الإيمان ، فالإيمان سلاح الروح ضد الموبقات وملجأ النفس عند الملمات ، ووسيلة النجاح في معترك الحياه ، وكل شيء في الحياه يمكن أن يفشل إلا الإيمان ، ولذلك لابد علينا أن نختار منظومة لقيمنا بعناية فائقة ، فإن أرواحنا كأجسادنا بحاجة إلى وطن ، فـ بدون الإيمان فإن كل شيء يبقى بلا معنى ، وأوله النجــاح .


الباب الثاني هو معوّل الذكاء ، فالعقل آية الله العظمة في هذهِ الحياه ، ولابد على الإنسان أن يتعلم كيف يستخدم عقله فإن ذلك طريقة خاصه تماماً كما هو في الحاسوب . ولإستغلال قدرات العقل وإرشادات الحياه يجب علينا أن نعيش لحظاتنا مع الصديق الصدوق الذي يرشدنا نحو النجاح . فهُناك قاعده وهي أن يعيش الإنسان بدون عقل ==> فشل مؤكد ، بينما مع العقل ==> نجاح محتوم .


الباب الثالث هو إشحاذ الإراده ، حتى في الألعاب الرياضية التي تحتاج فقط إلى قوة العضلات ، فإن الإراده هي التي في النهايه تصنع النجاح . وتكفيك الإداره عن أية صفة أحرى للنجاح وتكفي أية صفة أخرى للنجاح عن الإراده .
لذلك يسقط الفاشلون على أعتاب مالم يتخذ من القررات ، أكثر مما يسقطون بسبب الفشل في تنفيذها ! إذاً يمكنك أن تعرف قوة الإرادة من خلال أنها تستطيع أن تتحكم في ذاتها .


الباب الرابع . وهي دائرة الطموحات فالطموح وقود النجاح ، أعتمد إلى أقصى مايخطر على بالك فأجعلهُ هدفاً فإنكَ على جناح الطموح تحمل إلى القمم . فعندما تكون همة الروح عاله فإن الجسم لا يملك إلا أن يُوفر لها متطلباتها . فالناجحون يطموحون أولاً ثم بعد ذلك ينجحون .


الباب الخامس . قبل أن تبحر حدد نقاط الوصول .
* تُرى ..
إن من لم يحدد أهدافه في الحياه ، يريد الوصول إلى أين ؟!


* تماماً كما أن الصاروخ الذي ينطلق بلا جهاز توجيه قد يدمر نفسه .. فإن لم يحدد أهدافه في الحياه ربما أتجهت طاقاته لتدمير ذاتها .


* إرادة الناجحين ثابته على أهدافهم . أما إرادة الفاشلين فهي مثل البوصلة معطوبة تتجه إلى كل الإتجاهات .


* أنت مع تحديد أهدافك على خطر إن لاتستطيع تحقيقها .. فكيف إذا لم تحددها ؟!

 

الباب السادس . نافس الآخرين بالنشاط والعمل ، فلامجد كمجد العمل ولاذل كذل العجز ، فإن النشاط والمثابره هما طرفا سلم النجاح ، وليس النجاح إلا العمل الناجح ، فعدما تعمل فإن الشمس والأرض والرياح والنجوم والبحار تعمل معك . وعندما تتوقف .. تستمر تلك في أعمالها وتتخلَّف أنت .


الباب السابع . حلق على أجنحة الخيال . فلولا الخيال لكنا لانزال نعيش في الكهوف والغابات . فالتاريخ يصنع صاحب الخيال الرفيع المشدود إلى الأرض بجبال النشاط الواسع ، فلايوجد سبب أهم في تطور الحياة من الأحلام المشفوعة بالسعي إلى تحقيقها . وبعد العقل والإراده فإن الخيال واحد من أعظم الطاقات التي زود الله تعالى بها الإنسان .

 

،

،

 

تحيه وسلام .



[ .. همسة في إذن الفتاة .. ]

{ 06:46, 2008/9/17 } { 1 التعليقات } { رابط }




[ .. همسة في إذن الفتاة .. ]




العنوان : ما كنتُ أعرف معنى الحياه !

تخصيص : مأساة أحد الفتيات كتبتها بيدها وهي رسالة لكل فتاة .

المضمون :

قلبت هذه الشاشة من محطة إلى محطة .. مابين رقصٍ وغناء وبرامج لاتخلو مما كنت أظنه ندى الحياه ،
كالمخدر حين يطل على القلب الحزين ، فيبعث فيه الفرحة اليسيرة ، سرعان ماتزول لتترك قلبي أجيجاً من النار ،

سهرت وشاهدت الكثير ، لم أجد جرحاً من حمل تلك الأفكار الحمقاء واقعاً ملموساً في حياتي ، يجيء وقت الصلاة ، ومسلسلي المحبوب للتو قد بدأ ،
كان الأهون علي أن أترك الصلاة تنتظر ، فالحلقة ربما لاتعاد ، وإن أُعيدت فلن أسلم من لسان الصديقات حينما أذهب إليهن بالغد لا أعرف أهم الأحداث !
تأخرت دراسياً ، ولم أهتم ،، فما فائدة الدراسة والكتب العقيمة ؟!

عشت وحيدة ، صديقتي المقربة هذهِ الشاشه التي جعلتني أتجول في كل بلدان العالم ، إلى أن شاهدت أختي ذات الثالثه عشر ربيعاً تمسك في يدها كتاباً كنت أعرفه أو أجهله !



وينساب ذلك الصوت العذب ليتسلل إلى أعماق روحي فأحس إحساساً لم أحسهُ من قبل ،
هذه هي الكلمات التي ما أحببتُ أن أسمعها يوماً وإن بانت لي على تلك الشاشه المزخرفة ، سارعت بكبس الزر .. أقلب هذهِ الصورة الإيمانية المشرفه إلى صورة أخرى في محطة ماجنه لاتتورع عن نقل مما يصح ،

ماذا أقول ؟! من يومها أمسكت بهذا الكتاب العظيم .. كم أحسستُ بالأمان من أول آية مُباركة كريمة تغلغلت إلى أعماق نفسي كلمة كلمة ، وحرفاً حرفاً .
كم أحسستُ بالراحة وقطرات الدموع تحرق جفوني وتحفر خدي ،
تناقض كبير بين ماكنت أعيشه بالأمس وما أحياه اليوم ، بإختصار شديد - أنا - ماكنت أعيش بالأمس ، اليوم فقط عرفت معنى هذهِ الروح التي تسكن الجسد .



مخرج " مقتطفة من محاضرة الشيخ حبيب الكاظمي " : إن القرآن الكريم عبارة عن حديث رب العالمين مع الإنسان ، كم من الجميل أن يصل الإنسان إلى درجة المعرفة الباطنية لكتاب الله عزوجل ! .. كم من الجميل أن يصل الإنسان إلى درجة أنه يتجلى له رب العالمين كلما يقرأ القرآن الكريم ؛ فيشعر وكأنه المخاطب في الخطاب الإلهي ، ويفهم كل معانيه ، ويأخذ بكل ما فيه من الخزائن !.. إن الله سبحانه وتعالى تجلى لعباده في عالم الأنفس والآفاق ، كما قال تعالى : [ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ ] .

؛

أعبق تحيه .



لن تكف الألسن عن الحديث عنهم !

{ 03:44, 2008/7/19 } { 0 التعليقات } { رابط }

لن تكف الألسن عن الحديث عنهم !

 

أكثر مايدهشني حينما أتحرك في كل مكان . أرى الناس تتحدث عن هذين المُسلسلين وكأنهم الشغل الشاغل لحياة الناس ساعات عرضهم نرى الشوارع خاليه .
وبعد الإنتهاء منهم نجد الشوارع مُمتلأه كالعاده . أصبحت هُناك عشيقات وهُناك من تنازل عن أسمه ومن غيّر ومن نوى بتسمية المولود بإسمهم !
والكثير من الأخبار في حالات الطلاق والخلافات الزوجيه . وإن العجيب والغريب أن العرب للآن لايفقهون المعنى الصحيح لوسائل الإعلام التي تستهوي المُشاهدين بتلكَ العروض .
ولكن مقابل ذلك نكسب تتانة الغربيين من مسلسلاتهم الفاضحه ، حتى فتحت لنا عقول الصغار البريئة وأصبحت التساؤلات المُحرجه تأتي كـ السهام على الأهالي .


وإين السبيل في المنع ؟! فـ كُل مكان يعج بإسم [ سنوات الضياع ] وَ [ نـور ] ! حتى الموبايلات أشبه بتلفاز مُتنقل ، الموسيقى لـ سنوات الضياع ونور !
إلى متى ياعرب ؟!
أعتقد أن قريباً سيكون كل إنتاج دول العالم ناطقاً بالعربيه وقد يقول الأكثر مالضير في ذلك أليس هذا أنفتاحاً على المجتمعات الأخرى ؟!


أجزم نفسي أننا من الشعوب التي تتنازل عن هويتها في كل يوم ، ولهذا التنازل أشكال عده منها إجتياح إنتاج تلك الدول التي تحمل ثقافتها وسمات مجتمعنا وبلغتنا وبأسمائنا ،
لأن إدمان المسلسلات التلفزيونية (المدبلجة) يمكن أن يتحول إلى سلوك مرضي مُزمن ، بل إنه يؤدي في معظم الأحيان إلى تعميق المشكلات دون توصل أصحابها إلى حل واقعي ،
ومن الأمور التي يجب التوقف عندها مطولاً إنجذاب الأطفال بشكل واضح لمتابعة تلك المسلسلات بكل ما تحويه من أفكار وقيم ومشاهد غريبة على مجتمعاتنا ،
خصوصاً أن الأطفال يحرصون في الغالب على متابعة جميع التفصيلات ،
آخر ما أقول .. أملي بالجميع أن تكون هُناك رقابه من الأهل من هذهِ الناحيه ، لأنها بالفعل أصبحت مسلسلات هدامه تقتلع الأبناء من جذورهم ..
حتى لو إضطروا إلى حذف كل القنوات التي صدعت رؤوسنا بهذهِ النوعيه من المسلسلات ..

 

[ سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ]



مُناجاة ليلة الرغائب ..

{ 06:41, 2008/7/12 } { 0 التعليقات } { رابط }

[ مُناجاة ليلة الرغائب ]

 

 

اللهم إني أتقربُ إليكَ بحبيبتك ومُهجةِ نبيك وثمرةِ فؤداه ،


أنا ياربي مُذنب ، أنا ياربي عاصي ، أنا ياربي غافر ، أنا ياربي مُقصِر ، أنا ياربي حقير ، أنا ياربي فقير ،
أنا ياربي ذليل ، أنا ياربي من تجرأ على سيدي ، ولم أستحي مِنك ، أنا ياربي جامح ، أنا ياربي غافِل ،
أعلمُ ياربي لو دعوتكَ طول دهري وسجدتُ إليكَ طول عمري لما كان ذلك جزاء ذنب واحد أذنبتهُ لك .


أنا ياربي ما أتيتُ وأنا أستحقُ ذكركَ بلساني المُذنب العاصي ، ولكني أتيتُك يارب مُتشفعةً بِـ فاطِمة ،
أتيتكَ ياربي مُتقربةً بِـ فاطِمة ، أتيتكَ ياربي مُتوسله بِـ فاطِمة ، فإن نظرت إلى ذنبي عذبتني وهلكتني وفضحتني .


ولكني ياربي رجائي بفاطمة أن تغفر لي وترحمني وتسترَ عليّ وتُقربني منك ،
ياربي يارب ، ياربي يارب ،
لاتطردني من بابِك . إن كُنتَ غاضب عليّ فأحرقتني هذهِ اللحظة بنارك ،
فإن كُنتَ ساخطاً عليّ فأنزل عليَّ صاعقةً تُفجرني
فأنا ياربي صاحب الدواهي العظمى ، أنا الذي على سيدهِ أجترى ،
أنا ياربي كُلما سترتَ عليّ ، أزددتُ في معصيتك ،
أنا ياربي كُلما أنذرتني .. أذنبتُ ولم أستحي منك ،


أنا يــاربي أنامُ بالمعصيه وأقوم بالمعصيه ، أقولها هذهِ الساعه قبل القبر ،


أنا يــاربي من سيبقى وحيداً فريداً في ظلمةِ قبري ، لا ناصراً لي ولا مُعين لي !
بين العقاربَ والثعابين وحدي ! اللهم إني أسألكَ برحمتك التي وسِعَت كُلَ شيء ،
أي ربي في قبري أرحمني ، ولاتُعذبني لذنبي ، أسألك بقوتك التي قهرتَ بِها كُلَ شيء ، وخضع لها كل شيء ، وذل لها كُل شيء ،
وبجبروتكَ التي غلبتَ بها وبِـ عزتكَ التي لايقومُ لها .
وبعظمتكَ التي ملأت كل شيء ، وبسلطانكَ الذي علا كُل شيء ،
وبوجهكَ الباقي بعد فناءِ كل شيء ،

.
.

آهٍ من ذنوبٍ أحصاها ربي ونسيتُها !
آهٍ من معاصي وفضائح قبيحة تسوّدُ الوجه أنا ناسيها وربي مُحصيها !
بين يديه ذليلاً عارياً ، أُعددها ذنباً ذنبا ، وربي يُعاتبني ..
ألم أكن رباً كريماً لك ؟!
يــاربي بلى بلى بلى !
أنتَ ربٌ كريم ، وأنا عبدٌ لئيم ..
فرج عني بِـ فاطِمة بِـ فاطِمة
يازهراء .. يازهراء .. يازهراء ..
نخيتكِ نخيتكِ إلى ربي ..
اللهم أغفر لي الذنوب التي تهتكُ العصم .
قلبي يتفجر من أستغفاري ياربي ، فأقبل مني ياقابل السحرةَ فرعون أقبلني أقبلني .
فأنا أُنادي يازهراء ..


يــازهراء ، يــازهراء ،


اللهم أغفر لي الذنوب التي تُنزلُ النقم ..
آه / في قبركَ ستقولها كثيراً كلما عددوا عليكَ ذنباً ذنبا ،
والمطارق تعملُ على جمجمتي وتُكسرُ أضلاع صدري .
آه / آه .. آه .. آه .. ربي أرحمني في قبري ليس لي غيرك ،
أنا بلى عصيتك ، فسامحني ، وأعفو عني ،
أنا بلى تجرأتُ عليك .. فلا تسخط عليّ
آهٍ إن عذبتني يارب ..


اللهم أغفر لي الذنوب التي تُغيرُ النِعَم ..
اللهم أغفر لي الذنوب التي تُنزلُ البلاء ..
اللهم أغفر لي الذنوب التي تقطعُ الرجاء ..


إلهي .. قبري يضغط على اللحد حتى تتكسر أضلاع صدري ،
فأستذكرُ حليب أمي يخرجُ من أنفي وفمي .. وأنا أضجُ وأطرق من الألم الفضيع ..
أُنادي يارب يارب / يــارب
أنتَ الرحيم فأرحمني ،
آه .. يارب


الآن قبل القبر يارب ..
الآن قبل العذاب يارب ..
الآن قبل عزرائيل يارب ..
الآن قبل الموت يارب ..
الآن قبل غضبك يـارب ..


أنا وحدي بقبري بظلمتي ووحشتي ، ومنكرٍ ونكير على قبري ،
لا أملكُ سوى أن أبكي إلى ربي ..

 

[ يقول أحدَ العُصاةِ من المؤمنين الآن .. رأيتُ في منامي إنني أُدخلتُ إلى قبري ، ما إن أنزلوني شعرتُ وكأني هويت من السماء السابعه على الأرض ..
فصرختُ وفزيت من الرعب ! بينما أنا كذلك ، وإذا بفتحةٍ فُتحت على جانبي الأيمن من لحدي ، فإذا أفعى كبيرةً عظيمة فاتحتةً فاها تُريد أن تبتلعني ..
فدخل في قلبي الرعب فصرتُ أضجُ وأصرخ .. يارب يألله .. وإذا بها آلاف آلاف خرج من فاها هجموا عليّه ولم يبقى جزء من أعضائي ..
فكلما لدغتني حيه منها فشعرتُ أنني وقعتُ في نارٍ عظيمة أحرقت كُلَ جسدي .. ماجلستُ من نومي إلا وجسدي يحرقني .. وبقيت حرارتها شهراً كاملا ..
عجزت الأطباء عن دوائي فماذا أصنع ؟! وأشعرُ كأن النار تحرقُ كلًََ جسدي .. فقال لهُ أحد العلماء عليكَ بالتوسل ليلاً بِـ فاطِمة الزهراء ..
فقال وكيف ذلك ؟! .. قال لهُ كلما حسستَ بحرارة النار في كُل عضوٍ ، قُل ( بِـ فاطِمة الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها .. أغيثيني ) فمرت عشرة أيام فبرى جسمي من تلكَ النار ]


اللهم صل على محمد وآلِ محمد ..



ناصحكم ، فاضحكم ،

{ 02:08, 2008/7/8 } { 1 التعليقات } { رابط }

ناصحكم ، فاضحكم

 

 

النصيحة هي فضيحة في هذا الزمن ، فحينما تنصح أحدهم عن الإقلاع عن أمر معين ، يثور في وجهكَ غضباً وينهيك أن تنصحه ، ويريدك أن تبتعد عن طريقة فهذا ليس من شأنك .


تشعر حينها أنك مهزول وضعيف وتتمنى لو أن لسانك بلع الحق ولم يتلفظ بهِ حتى لاتتلقى هذهِ المهانه من غيرك ، وكأنك أجرمت وأخطأت بحقهم ، ولم تكن نيتك كما نويتها هي النصيحة .
نخبأ الحق وراء ألسننا لأن المصلحه الإجتماعيه تتطلب ذلك ، فإذا حشرت أنفك فيما لايخصك لقيت مالا يرضيك !
تجد نفسك مكبوت ومغبون لأنك تستطيع أن تنهي عن هذا الأمر لكن ليس هُناك من يتقبل . الكثير لايقبل من ينتقد تصرفاته أو يبدأ وجهة نظره حتى وإن كانت وجهة نظرك صحيحه . فتردد بينك وبين نفسك [ قل خير أو أصمت ] ،


الخير لايريدونه ، والصمت يولد الإنفجار فمالحل !
الناس تحب الشخص الذي يحبهم ولايتضايق من أي تصرف منهم ، يحبونه يرضى برضاهم ويغضب بغضبهم وكأن ليس هُناك رب أمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر .
الكثير لايتفهم الموقف الذي يضع الإنسان المؤمن نفسه فيه ، ولايقدرون الإحسان الذي أراد إصاله بينما هم أخذوه من جانب الإساءة .
دائماً ما أقول ، أن الكلمة لابد أن تناسب ذات الشخص ، بمعنى . أن النصيحة يجب أن تكون مؤثرة بنفس الشخص فالنمسكة من الجانب المؤلم في شخصيته حتى يستطيع أن يتقبل ماسوف يُردد أمامه .
أؤمن كثيراً بـِ صوت الضمير ؛ النابع من الذمة التي لاتُريد أن تحمل على أحد بشيء ، فهي تريد الإصال لا الوصول .
تريد إيصال صوتها كي يسمعه الجميع ، لاتريد الوصول حتى تشبع رغباتها ونفسها أو حتى تنال السُمعه أنها طيبة وغيرها من الثناء والمديح .


يُقال . أن تتكلم وراء الستار أفضل من أن تظهر نفسك أمام الجميع ، فتشعر أن هُناك من لايرغب بوجودك وهُناك من لايريد أن ينظر إليك وهُناك من يركز على شكلك لا صوتك ومعانيك التي تظهر من قلبك .
أعتدنا أن نفعل الخير خلف أقنعه . كي لاتنكشف ويرون الجميع أن هذا مصلحه ليس إصلاح . الإنسان حينما يقول ليست مشكلتي أن هذا الشخص يفعل مايفعل .
لكن حينما نضع أيدينا على الجرح ، فنرى الجميع يشمئز والجميع يتألم ، لأن الجرح في المجتمع لابد أن يلتأم بيد أصحابه ،


فالدين نصيحة . [ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ] النصيحة ، التي نحتاج أن تكون خلقً وصفةً شائعةً بيننا يقدمها العالم للجاهل ، والكبير للصغير ، والولي لمن ولاّه الله أمره ، وتكون كذلك شائعةً فيما بيننا ، من حيث تربيتنا عليها ، وحرصاً على أدائها ، وتقبل لها وتقديراً وإجلالاً واحتراماً لمقدمها ؛ لما يبذله من خيرٍ يريده لنا .



الرجل ، لايرغب في المرأة الجريئة ..

{ 01:46, 2008/7/5 } { 0 التعليقات } { رابط }

الرجل ، لايرغب في المرأة الجريئة ..

 

 

هُناك الكثير من النساء من تمتلك الجرأة والقوة على إبداء رأيها وسلطتها وجبروتها ، بحيث تتفوق الرجل في القوة عن المُدافعه عن حقها وعن صوتها . ويقدرها المجتمع ويعطيها منزلة من الإحترام لما لها لسان ذا حجة بالغه ورأي سديد .

 

أحد الدراسات الأمريكية أكدت أن 90% من الرجال يحترمون ويقدرون المرأة الجريئة بينما قد يستغلون المرأة الطيبة الضعيفة .

هذا يُشكل دافع قوي على أن تمتلك كل إمرأة هذهِ الصفه التي ينتقدها المجتمع بشكل عام ، ويرفضها الرجل الشرقي بشكل خاص .

 

فبعد ما أطلعت إلى هذهِ الدراسة ، يؤكد أن هُناك من النساء من تُستغل مشاعرهن بسبب طيبتهن الزائده ، وقد يكون عكس ذلك عند المرأة الجريئة التي تمنع وتضع حد لأي كان حين يتطرق إلى أبواب مشاعرها ، فهي تستطيع أن تُسيطر سيطرة كاملة على رسميتها وشخصيتها .

لذلك تكون المرأة هي الناصره في الأمر والرجل الخاسر . فالرجل لايقبل نصرة المرأة عليه بأي الأحوال ، فكيف حينما تتدخل في مشاعره وتوقفه حين يستوجب الوقوف أمام شخصيتها .

 

كل هذهِ المقومات الشخصية تجعل المرأة واثقه من نفسها بشكل كبير ، وهذا مايُحير الرجال ويعجبهم أحياناً ، فهي بهذا الموقف لاتُعكر صفاء تفكيرها ولاتشكك بالطرف الآخر سواءً كان بالخيانه أو بالعلاقة الزوجيه .

تشعر المرأة هذهِ بالعزة مع نفسها ، فهي لاتطلب الرجل أمام رغباتها بينما الرجل هو الذي يأتي إليها برغباته ، والرجل يُفضل التبادل بين الرغبات . وهذا حاجز من أحد الحواجز التي لايتسطيع الرجل تعديها أو مُواجهتها أمام المرأة الجريئة التي تمتلك حجج قوية جعلتها تكون بهذهِ القوة .

 

الرجل الشرقي يرغب في مواثفات مثالية جداً في المرأة الشرقية وقد لايتفق عليها الكثير .

 

1- يُفضل المرأة المستقلة بشخصيتها المُعتمده على قدراتها .

2- الجميلة بطبيعتها ، ولاتحتاج إلى مساحيق في تزييف جمالها .

3- الذكية ، التي تستطيع أن تُدبر أمورها بطرق سليمة وتضع حلولاً لمشاكلها وتستطيع أن تتعامل بذكاء مع عاطفتها .

4- الصديقة الحبيبة التي لايتخلى عنها الرجل حين حاجته .

 

هل الآن . عرفتم لما الرجل لايرغب بهذهِ المرأة ؟!



مُناجاة الصبــاح ؛

{ 02:25, 2008/7/4 } { 3 التعليقات } { رابط }

مُناجاة الصبــاح ؛

 

 

فتحت الماء ، لأتهيأ للوضوء .. عقدت نواياي فعلقتها برحمة ربي ،
آذان الفجر أغسل قلبي ، فأرتديت إحرامي ، وأفترشتُ مُصلاتي .. وبدأت أكبر وأسبح وأُهلل ،
حتى نهيتها سجوداً طويلاً .. أُحلل أرزاء نفسي بها ، والدموع أغرقتني وبللت تُربتي ..
سيدي [ إلهي يمنيني رجائي سلامة .. وقبح خطيئاتي علي يشنع
إلهي فان تعفو فعفوك منقذي .. وإلا فبالذنب المدمر أصرع ]

رفعتُ نفسي ، فكأني أرى على عيني غمامة من الدموع ، لم تشأ أصابعي أن تمسحها ،
أكملتُ مسيرة الدعاء والمُناجاة / فيارب طهر قلبي ، فأصبحتُ أقلب بين صفحات ضياء الصالحين الذي أضاء دربي وقلبي ،
من دعاء الصباح ، إلى دعاء الإفتتاح ، إلى دُعاء العهد ، إلى دعاء التوسل والختام !
فهل أنا أنتهيت من هذا ؟! إلهي أنتَ تحب العبد اللحوح فما الضر إذا أطرقت بابك مراتٍ ومرات ؟!
فهل ترد هذهِ الأنفس من بعد نواياها ؟! وهل تخيب عبدٍ ذليل ضعيف أتى بين يديك ولجأ ببابكَ الذي سميته باب التوبة ،
وتوسل بكَ وبآل رسولكَ الأطهار صلواتك وسلامك عليهم ،


إلهي وربي من لي غيرك ؟!
رباه ، ماعلا صوتي فوق تسبيح الملائكة بهذا الفجر المُبارك ، وبهذهِ الجُمعه الشريفة ،
إلا أني يارب أرجوك أن تهذب هذهِ النفس اللوامة ، وعبدها الجاهل ،
ربي .. صرت أتجول بين نفسي كيف أسلكُ الطريق إليك !
فما وجدت سوى ضعفي ومقدرتي على فرش هذهِ المصلاة وهي السبيل الوحيد للإتصال بك ،
[ إلهي لئن أقصيتني أو طردتني , فما حيلتي يا رب أم كيف أصنعُ ؟! إلهي حليف الحب بالليل ساهر , ينادي ويدعو والمغفل يهجعُ ] ،
مددتُ يدي وهي خاليه ، فلا تردها بعد التوسل بكَ خائبة ،
سيدي ، مامددتُ يدي لعبدٍ في هذهِ الدُنيا الدنية ، لأنني علّقت آمالي بكَ ، أنت كاشف همي وكربي ،
ربي قلبي مشجون ، وروحي مُتعبه ، فمتى سأظل بين خلقكَ ذليلة مُجرحة ؟!
ما أنا يارب العبد الذي جرد نفسه من ملاهي الدُنيا الدنية ولجأ لكَ في أشد حالهِ يرجوا منك العفو والمغفرة إذ كُنت الغافل عن طرق بابك ،

.
.

ختاماً .. كانت كلمات عابرة روحيه نبعت من قلبي ، لم أتفنن بها ولم أُدخل عليها الفن الأدبي ،
لكني أردتها أن تكون معنيه ، ليست فنيه ،

 

نسألكم الدعاء ؛



بناء الشخصية ..؛

{ 10:42, 2008/7/3 } { 1 التعليقات } { رابط }

بناء الشخصية ..؛

 

إن عملية بناء الشخصية هي حجر الأساس في نجاح الإنسان وفشله في الحياه الدنيا والآخره وإن عملية بناء الشخصية من الأشياء الشاقة والصعبه التي تحتاج إلى جهد وصبر ومثابره ومداومة .

أولاً ..
ماذا يبني الإنسان في شخصيته ؟

1- بناء النفس :


ونقصد به أن يزرع الإنسان الفضائل في نفسه وقتل الرذائل ، لأن الإنسان يعيش صرعاً يومياً وفي كل لحظة بين إرادته وعقله ، وبين شيطانه ونفسه التي توسوس إليه فإذا أستطاع أن يبني نفسه ويزرع الفضائل يكون قد وضع الحجر الأساس لبناء نفسه ،
و يتطلب بناء النفس التحلي بالأخلاق الفاضله ومُفردات الأخلاق الحسنة من الصدق والكرم والجود والوفاء والألتزام بالمواعيد وإلى ماذلك من الصفات الحسنة .
أن عملية بناء الشخصية يجب أن تكون مستمرة ودائمة فلا يستطيع الإنسان أن يدَّعي أنه قد بنى نفسه في فترة معينه من الزمن ثم ينقطع .
وقدرة الإنسان في تعديل صفاتة الوراثية كـ العصبية وغيرها من الصفات السيئة وتغييرها يكون من خلال التربية والبيئة الصالحه ومن خلال الأصدقاء الجيدين .
لذلك يجب أن يتدرب الإنسان على الرياضة الروحيه من أجل بناء النفس من قبيل المداومة على تلاوة القرآن الكريم وقراءة الأدعية المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام ، والمداومه على الأعمال المستحبه فهذهِ الأمور تزرع الفضائل في الإنسان ..

2- بناء العقل :




العقل هذهِ الطاقه الجباره التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يُبدع ويُفكر ويبتكر ويخترع .. من أكبر القدرات التي وهبها الله للإنسان ،

إذاً كيف نبني العقل ؟

على أمرين ..

1- التحرر من الأغلال والقيود والموانع التي تحجب بين عقل الإنسان والمعرفه الحقيقية ،
2- تغذية العقل بالعلم والمعرفه بإستمرار لكي لايذبل ويضعف ويموت ،
فإن قدرات العقل كثيره منها .. قدرة العقل على التأمل والتفكر في الكون [ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ] وقدرة التدبر والفهم
[ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ]

3- بناء الجسم :





من الضرورة العناية الصحية بالجسم ولأن الكثير من الأمراض الناشئة من نقص الوعي الصحي والطبي ، لذلك يجب على الإنسان العناية بصحته البدنية لأن [ العقل السليم في الجسم السليم ] ،

4- بناء القدرات والمواهب :



يجب على الإنسان التعرف على المواهب والقدرات التي يمتلكها لكي يستفيد منها ويطورها ، وأن المواهب والقدرات مادة خام كـ قطعة الألماس يكتشفها الإنسان من بين الصخور ،
وهي لاتختلف عن باقي الصخور لكن بعد أن يكتشفها الإنسان ويعالجها بمهارة يقتنع أنها معدن نفيس وقد يمر عليها الكثير من الناس دون أن يكتشفوها ،
لأن لايوجد إنسان عديم قدرات أو مواهب لكن هُناك من يكتشف مواهبه ويطورها وهُناك من يضيع عليه الفرص وهذا هو الفرق بين الإنسان الفاشل والناجح ،

أخيراً ، أن المقومات النفسية في بناء الشخصية الناجحه تتلخص في هذهِ الأمور :

1- الثقه بالنفس حجر الأساس من أجل بناء الشخصية وهي صفه أتصف بها عظماء التاريخ على مر العصور ،
2- الإرادة القوية والإعتماد على النفس والقيام بالأعمال الصعبه عامل في تقدم الإنسان وتطوره ،
3- التطلع نحو الأفضل والطموح ألا محدود حتى في الأخير يدفع الإنسان للوصول إلى الأهداف العالية ،
4- النشاط والجديه , وعلى الإنسان أن لايضيع وقته في توافه الأمور فإن الزمن لاينتظر أحداً والنجاح يتطلب الجد والإجتهاد والنشاط الدائم والإنتاج والهمه العاليه ،


لقول الرسول صلى الله عليهِ وآلهِ وسلم [ لو تعلقت همة أحدكم بالثريا لنالها ]



رضا الناس غاية لاتُدرك ،

{ 01:04, 2008/7/3 } { 1 التعليقات } { رابط }

 

مقولة - رِضا الناس غايةٌ لاتُدرك ! - البعض لايؤمن بها والبعض أمثالي يؤمنون بها وبشدة .. لأنها فعلاً لاتُدرك ولو نظرنا حولينا وفي مجتمعنا لرأينا مدى صحة تلك المقولة !
لو ذكرت بعض المواقف على ذلك لرأيتم أن فعلاً لم تُخطأ تلك المقولة ،

 

(1)

 

المرأة المتزوجة حينما تذهب إلى بيت أهلها يقولون أن تلك المرأة مكوثها في بيت أهلها كثير ،
وحينما تمكث في بيت زوجها يقولون أنها إنطوائية ومنعزلة جداً ،

 

إذن تُرضي من .. أهل زوجها أم أهلها ؟

 

(2)

 

الشاب حينما يتقدم لفتاة من أهله ومن ثوبه .. يقولون الناس أنهم يأخذون من بعضهم ويتركون بناتهم ،
وحينما يتقدم لبنت من خارج العائلة .. يقولون أهله .. - قلّة بنات العيله علشان ياخذ وحده من بره ؟؟ !! - ،

 

إذن .. الشاب يأخذ من ويتركُ من ؟

 

(3)

 

البنت في ذات - 18 أو 17 - ، إذا تزوجت في هذا السن قيل البعض أنها صغيره جداً على الزواج ،
والبعض يقول .. أنها السن المناسب للزواج فهو يعتبر السن المبكر ، وأيضاً كان الأوليين يتزوجون في - 13 أو 15- ،

 

إذن .. هذه البنت تأخذ رأي من ؟

....

 

أتعلمون من قال تلك المقولة ؟


هو جُحا ،

 

يقول المسكين : ضحكت قالوا ألا تحتشم .. بكيت قالوا ألا تبتسم !!

.
.



.. مسرحية البطل .. وأقدار الزمن ..

{ 12:58, 2008/7/3 } { 0 التعليقات } { رابط }

 

.

.

 

رُفِعت الستارة ، لحظات تترقب للعرض .. الجمهور

أنا - جرحي - قمري - العذر - قصائدي - أيامي - قلمي وشمعة وجورية ..

وباقي الكراسي الخالية ..

الفصل الأول والأخير ..

المشهد الأول والأخير ..

 

ها قد بدأ العرض الباهت الآن

الممثلون : أنت البطل الوحيد للمسرحية ..

 

البطل يدخل بكبرياء .. وبكل برود ... يرمي الباقة للجمهور المخذول ..عمّ السكوت المكان ..
ليبدأ الكلام ..

البطل : بكلمة حبيبتي .. حبيبتي ..

\" يضحك الجرح والقمر والأيام بصمت عليه .. \"

حبيبتي لم أعشق سواكِ ..
حبيبتي لم أضوي سوى شموعكِ ..
التي على ضوءها أقرأ قصائدكِ ..
كم كنت أهيم بسحر كلامكِ ..
ورقة أسلوبكِ ..
لم أشم سوى جوريتكِ التي تفطر قلبي لها ..
آه آه ياحبيبتي ..

( البطل يغير مكان وقوفة .. يلتفت تحت القمر المرسوم ويأخذ الشمعه لتنير له المكان )

أبحث عنكِ بدروب العشاق ..

\" يلتفت كأنه يرى طيفي يسايره ... \"

يسير ببطء شديد ويحاور الشمعة بإنكسار ..
ياشمعة إين حبيبتي ؟ .. إين من كانت تحبني ؟
إين من سميتها قلبي .. ؟

\" في هذه الأثناء وهو يسير وجد أوراق وورد وقلم في الطريق ملقيين .. \"

البطل :

ماهذا ياترى ومن ألقاهم .. ولمن هو ؟؟
يااااااااه .. أنها قصائد حبيبتي ..!
وهذا قلمها لازال به حبر نازف ..
وهذه جوريتها الحمراء لاتزال شذاها يفوح ..
وقف ليقرأ .. مامكتوب بها ياترى ...
تاريخها قديم .. وبها إهداءها لي ..

\" قصائدي تثور من الغضب .. قلمي حبرة نشف .. طلبت منهم الهدوء \"

أكتب لكَ بعتمة ليلي ..
ونوركَ ينير لي المكان ..
أجمل حروف رسمها قلبي ..
هي حروف أسمكَ ..
الشوق إليك يأخذني ..
ويقرأ بصوتٍ عالي ماهو مكتوب بالأوراق !
أخذ يرقص فرحاً بما قرأ ..
من الفرحة رمى قصائدي بالهواء ..
وقد تطايرت بكل الجهات ..
وسقط قلمي فداس عليه وكسرة ..
لينزف دماً ..
وألقى بالجورية خلف ظهره ..
وهو يصرخ ويقول .. مازالت تحبني وتعشقني !

\" غضبت أيامي وهاجت تريد الرد عليه فنهيتها عن ذلك .. \"

وكان العذر يتكلم بصوت خافت وهو يقول ..
خائن ، كاذب .. مدعي ..
في هذه الأثناء شعر البطل بالتذمر من الجمهور .. وأوقف العرض .. وطلب إسدال الستارة ..
وعدم إكمال المسرحية !
وقبل إسدال الستاره وقفت أمامه ..
وصرخت في وجهه ..
مهلاً ... مهلاً ... لن ينتهي العرض برغبتك ..
لن تستدل الستارة ..
يجب أن تنتهي المسرحية بإمري أنا .. فأنا الجمهور والحكم المعذور ..
فعلاً كنت بطل على مسرحية حياتي ..
كما أنت الآن ممثل بارع بأدوار الحب ..
لعبت بإقدار قلبي ..
فهنيئاً لكَ على ذلك ..
لكن الآن سوف تعرض من أنت ومن أنا .. ياعرض هذا المساء ..
فأنت باقي بقلبي ..
وأنت إليّ فناء ...

.
.



.. هَمْهَمات مَبْحُوحَة ..

{ 12:53, 2008/7/3 } { 0 التعليقات } { رابط }

 

 


يُعَاودُنِيْ الأَرَقْ ..!

 

يجُوبُ مََلكُوتُ مَدَارَاتِيْ ..


مُلوناً سَمَائِيْ بِلَونِ آهَاتِيْ


فَانسَاقْ للبَحَرِ يَبَكيِ

 

بُحَ صَوتِ النِدْاءِ فَوقِ لسَانِيْ ,


وَحَرارةِ الصَحْرَاءِ ،


تَمتَطيْ صَهوَةِ الجَسَد ..


تَطحَنُ الأَرزَاءِ نَفسِيْ فِيْ كُهوفٍ مِنْ عَذَاب

 

أيُهَا المُرَصّع بـِ زَبرجْدِ الأَمَـلِ


وأصْدافِ الهَوَى ..


يامَنْ يَنَامُ الصُبحُ علىْ صَدْرِك

 

قَلبِيْ أسِن ..

 

فاسحَبنْيِ إلى ضِفافِ عَينْيكَ ..


دَعنِيْ بِبِسَاطِ روحِك الوَثِيرِِ أبْقَى

 

نُلامس كِيوَانُ العِشْق


نَستَبيحُ قَداَسةُ التَراتِيل


ونُصَليْ صَلاةُ المُنْى .. ،

 

.

.

.
أَطَفِىء حِممَي


الثَائرة علىْ


شِفاهِ الجَرحِ


فَجِرالفَــرْح


 



الذكاء الإجتماعي ..

{ 12:34, 2008/7/3 } { 0 التعليقات } { رابط }

الذكاء الاجتماعي ، هل هوَ حاجة أم أنها صفة ؟!

 



تعريف الذكاء الاجتماعي لدى العلماء و الباحثين هوَ : القدرة على فهم تصرفات الآخرين و فهم الحوافز التي تدفعهم لاتخاذ مواقف محددة , و فروقاتهم
و التأقلم معها من أجل التواصل ، و مركز هذا الذكاء هو منطقة الجدار الأمامي ؛ لذلك فإن أي خلل في هذه المنطقة يؤدي إلى فقدان السيطرة على التصرفات الاجتماعية .


الذكاء الاجتماعي صفةٌ تتواجد بين أفراد المجتمع ، كما أن يرتبط ذلك بالذكاء العلمي أو الفطري لدى
الإنسان فنحنُ بحاجة كبيرة إلى الذكاء الاجتماعي ، و يجب أن يتواجد في الفرد في كل مكان
سواءاً كان في الحياة العامة أو الخاصة ..

إن فاقد هذا النوع من الذكاء قد يُصاب بالتعب و الوحدة ، و يشعر أن لا قيمة له و لا أهمية في تواجده بين مجتمعه ، و هذا يؤدي إلى الإحباط حتى أنه قد يصبح شاعراً من الشعراء
الذين يذمون و يسخطون على الناس !

لذلك يلقى في سوء المعاملة المتبادلة إرضاءاً لنفسه ؛ لأن المبدئية سارية المفعول [ عامل الناس كما تحب أن يعاملوك ] و لأن الناس كالمرآة يعاملون الإنسان بما يعاملهم بهِ
خيراً فخيراً أو شراً فشراً .


الذكاء الإجتماعي الذي يتبادر في مفهوم الكثير من الناس و الذي يدعو إليه جميع علماء النفس و
الاجتماع هو ليس النفاق والتزييف الاجتماعي ؛ لأن النفاق يكسد هذهِ الصفة الحميدة
التي هي صفةٌ أخلاقية و أساسية ..

إذن ليس الأذكياء من يكسبون أشياء قبالة أن يخسروا أنفسهم مهما كسبوا و اكتسبوا ؛ فأولئك هم الخاسرون !

هُناك فرق بين النفاق و المُجاملة التي يبتعد عنها الكثير و بين الصبر و العمل و التواصل ، و الذكاء الاجتماعي يتطلب هذهِ الأمور ..
المُجاملة التي قد ينفر منها البعض هي مشتقةٌ من الجمال و التجمل ، و كل صفة دالةٌ على الموصوف ، و
التجمل هوَ من مكارم الأخلاق .


أيضاً ، من الأهمية بمكان التفريق بين [ النفع ] وَ [ الضر ] ؛ قد لايكون الإنسان منافقاً و لكنه فاقدٌ
للذكاء الاجتماعي ؛ إذ قد تمر مشكلاتٌ اجتماعية
لا تحتمل التجمل فيها
و إن كانت المشكلة صعبة ثم يأتي من يجملها فهو غبي لأنه يُحاول أن يثير استفزازات الآخرين بذلك !


إذن ، التعايش مع الآثار الواقعة على أفراد المجتمع هوَ جزءٌ من الذكاء الاجتماعي ؛ لأن الذي يعيش بعيداً عن مجتمعه و يعزل نفسه بدائرة [ نفسي نفسي ] هو إنسانٌ ليس
لديه فاعلية اجتماعية ؛ لذلك تخرج طاقته من قوةٍ إلى فعل بحسب ما يكون للمجتمع من تقبلٍ له أو قابليةٍ لتقبل ردة الفعل الناشئة
من المجتمع اتجاه ذلك الفرد ، و الإنسان الناجح هو من يحقق الصفوف العليا في المجتمع و هذا أيضاً جزءٌ
من الذكاء الاجتماعي .


أنتَ أيها الفرد و الكائن الذي تعيش على أرض المجتمع ، يجب أن تكون لديك المرونة و قابلية التفاعل مع مجتمعك و تبادل المنافع ، تلك أسبابٌ قوية ت
عزز لديك الثقة الاجتماعية ..

و بمفهومٍ بسيط نلخص الذكاء الاجتماعي على أنهُ صفةٌ أخلاقية يكتسبها الإنسان من خلال تعايشه مع مجتمعه و قوة إرادته
مع رغبته في إثبات نفسه فيه .

أخيراً ، هُناك علاقة طردية بين الذكاء الاجتماعي و العلاقات الاجتماعية ؛ فكلما كانت لدينا دائرةٌ متوسعةٌ من المعارف ؛كلما
زاد
الذكاء الاجتماعي المكتسب من الأطراف الأخرى ..
 
.
.
 
هُناك مجموعة مصادر لهذا البحث ،،


خطوة أولى

{ 12:23, 2008/7/3 } { 3 التعليقات } { رابط }

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،

 

قال الله تعالى : [ يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ  ] وَ [ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ]

 

قيل [ الكتابة لغة الإفهام لا الإبهام ] ،

 

إن التناسب الطردي بين العقل والقلم ، كلما زادت ظلمة العقل زاد حلك القلم ، وكلما كان العقل مضيئا ًمتوهجاً براقاً كان كالقمر في الليلة البيضاء ..

الكتابة ، هي ينبوع الفكر الخارج من جوف العقل ، فهُناك العذب الزلازل ، وهُناك الوحل الذي لا يُطاق الشراب ،

 

 

- فلسفة أحد الكُتَّاب -

 

 

مُلاحظة هامة جداً : إن كُل ما أكتبه بمدونتي هي من كتاباتي الشخصية وبحوثي العلمية ، فأرجو الإستفادة منها ..

 

 



يا هلا ..

البـداية
معلوماتي الشخصية
الأرشيف
أصدقائي
صوري

«  December 2008  »
MonTueWedThuFriSatSun
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 

وصلات


منتدى نادي الخليج بسيهات
منتدى سنابس
شبكة السراج في الطريق إلى الله
شبكة البتول عليها السلام
شبكة التوافق الإخبارية

الأقسام

الإجتماعية

الجديد ...

لغة العيون ،، ماهي ؟! تعلمها الآن ..
هل أنتَ عاطفي أم عقلاني ؟!
من أنت ؟ ومن أنتم ؟
Untitled
[ .. همسة في إذن الفتاة .. ]

أصدقائي

beinglonly salamh12

مدونة